شتاء

– من آلم الشتاء حتى بدا باردًا موحشًا كئيبًا إلى هذه الدرجة؟ تساءلت غيمةٌ ثرثارةٌ عند المساء. = أعيروه معطفًا، ربّما يريد أن يجرّب الدفء كما تفعلون، تمتم المطر. بصوت مبحوحٍ أكمل: وأنا أيضًا، أتمنى ولو مرّةً في العمر أن أستظلّ بي منّي، أن أراني، أن أشعر وأن أحس، أن ألمسني، أن أفهم لماذا تبتهج […]

شتاء قراءة المزيد »

الحمدلله

اليوم بقلب النهار والولاد بالمدرسة والطبخة عالنار، والدبوس عم يناديني: زتيني عالأرض إذا فيكي تزتّيني مشان تسمعيلك حيّا الله صوت. ما في شي هون اسمه برندة وما في ثقافة البلكونة، الظروف المناخية السبب. من الشباك ما كان فيني أشوف إلا أربع شغلات، سور البيت العالي، جزء من السما، ألوفيراتي الثلاثة وبذرة الأفوكادو اللي فرحتني بتفتيقتها

الحمدلله قراءة المزيد »

ضيوف

يزورنا شعورٌ لطيفٌ جدًا في كلّ مرّة يطلب بها الأبناء طعامًا بعينه. فكأنّ كلّ تفصيلٍ من تفاصيل التحضير تخبر عن نفسها: صنع بفيضٍ من حب، وكأنّ التنعّم بملامح الرضا والبهجة على صفحات وجوههم الغضّة أثناء تناوله يسافر بنا عبر الزمن لمقولة الصدّيق رضي الله عنه وأرضاه: “فشرب حتى رضيت”. لله في خلقه شؤونٌ سبحانه، كيف

ضيوف قراءة المزيد »

جزء من النص مفقود

– ماما.. = نعم أحمد. – أنا سمعتك اليوم بالمنام عم تناديني: يا زكريا. = جميل، معناها إنت أبو يحيى ان شاء الله، بتتذكّر كمالة آية: “يا زكريا..”.. – “إنّا نبشّرك”💓. = الله يجعله خير يا أحمد. – ماما.. = نعم ماما.. – بدي أقلّك شي، بس لا تعصبي.. = … – أنا بعرف إنه

جزء من النص مفقود قراءة المزيد »

ويك إند

أول ما حطيت راسي عالمخدّة حسيت كل خلية فيني عم تقول للسقف: game over، وكأنه كل عروقي عم تبارك لبعض: ألف الحمدلله عالسلامة، الله قدّر والله لطف خلصنا وخلص هالإسبوع على خير ألفين الحمدلله ولا أقلّك تلاتة. مرّات بستغرب من شغلة! أنا اللي بحكي مع السقف ولا السقف هوّ اللي بيحاكيني! مدري. من كتر ما

ويك إند قراءة المزيد »