روحٌ وريحان

وتفقّد

“وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ * لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ”. كثيراً ما نتناسى أنَّ ما يكونُ اليومَ، هو كائنٌ مُقدّرٌ مُسبقاً في أقدارنا المكتوبة في اللّوحِ المحفوظِ بأمرِ الله من قبل الخليقة. الله لا تُرسمُ لهُ الطُّرُقُ “تأدُّباً”، ولا يُشترطُ عليهِ بالدُّعاءِ “إنابةً […]

وتفقّد قراءة المزيد »

عتق

ماذا لو أنّ الرّقبة أُعتقت من النّار منذ أوّل ليلة؟ ماذا لو أنّك كُتبت ممّن رُحموا وغُفر لهم وفازوا قبل صيام نهاره الأوّل حتّى؟ حدّثني عن شعورك ليلةَ سمعتَ بين الآيات تلكَ الإشارة، وتساءلت سرّاً: أتراها تكون لي بشارة؟ لم يكن ذنباً يسيراً، كان حنظلاً مريراً وهمّاً أسيراً، تمنّيتَ لوّ أنّ الأرض انشقّت بعده شقاً

عتق قراءة المزيد »

خلص رمضان

ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله. مع نهاية أوّل إفطار، يقول عميد العائلة قولته الشهيرة عاماً بعد عام: خِلِص رمضان! فتدمع عينه، وتبكي قلوبنا. نعم، خلص رمضان! الفرحة والهمّة والغرام الذي نحن عليه اليوم، يغدو روتيناً لذيذاً بقية الثلاثين يوم. نتبادل التهاني والضحكات، نتبادل النّكات سرّاً: هلّا أجبنا على جميع رسائلكم المنسوخة

خلص رمضان قراءة المزيد »

كم تمنّيتُ

كم تمنّيت أن أرى مناظرة نبينا موسى مع فرعون والسحرة.وأن أرى مناظرة إبراهيم عليه السلام مع النمرود. ونظرة النّاس حين طلع عليهم من النار ولا ضرر عليه. لطالما تمنّيت رؤية نبيّينا سليمان وداود وملكهما وهما يحكمان النّاس.وأن أرى نظرة نبيّنا نوح حينما بدأت المياه تغمر الأرض. ولكم تمنّيت وتمنّيت وتمنّيت رؤية بدرنا ونور عيوننا محمداً

كم تمنّيتُ قراءة المزيد »

جوجو

مساء الخير يا “جوجو” مساء المسك والعنبر مساءٌ كُلُّه ألقٌ بطفلٍ مسلمٍ يُزهر الخامس من رمضان، السادسة مساءاً، رائحة البيت تبدو ساحرةً جداً، هذه المرّة ليس عطراً ولا عوداً من مبخرة، إنّها القدور في المطبخ تغلي، تنبعث منها الرّوائح طيّبةً زكيّةً شهيّةً تكاد تذهب بالألباب لمن صام صيام القيام لا صيام النّيام ولا أشرح، ففي

جوجو قراءة المزيد »

هديّة وداع

ها أنت ذا تلملم حاجياتك استعداداً للرحيل، هل تُرانا أحسنّا ضيافتك؟ هل تعرف ما يميّزك عن بقية الضيوف يا أيها العزيز؟ تاريخك مشرّف، حضورك البهيّ ثابتٌ لا يتغيّر، نعدّ الثواني لطلّتك العظيمة. لا عاماً أخلفت موعداً وعدته، ولا عاماً لم نعدّ الدقائق شوقاً للقائك المهيب. ليست كلّ الضيوف تُنتظر، ولا كلّ الضيوف يرحّب بها سواك.

هديّة وداع قراءة المزيد »