روحٌ وريحان

لُغَة

في ختام الأسبوع قرّرت أن تغيّر طريقها، لن تنعطف يساراً كما العادة، ستجرّب اليمين هذه المرّة، ربّما تلتقي أزهاراً وعصافير تترقّبُ التقاط بعض الصّور لها. على بعد دقيقتين من المنعطف، يستوقفها الرّزق فجأة، خلال ستّين ثانية يُطلب رقم هاتف المعلّمة التي تواظب على الحضور إلى تلك المنطقة منذ عام. كان فريداً أنّ رزقها كُتِبَ بعيداً […]

لُغَة قراءة المزيد »

زهورٌ بيضاء

وددتُ أن أقول لكَ أنِّي بكَ مُعجبة، وليست كلُّ معلّمةٍ بتلميذها كذلك؛ لمّاحٌ كما نحبّ من التلاميذ أن تكون. صنعنا كثيراً من الذكريات، أعذبها بالأمس، نحفظُ معاً سورة المسد، تسألني عن معنى اللّهب، ومن هو أبو لهب، ماذا نفعل إن أخطأنا، كيف نستطيع أن نستغفر مائة مرة، ولماذا خلقنا الله. تُحكى الحكايا وتُجاب الأسئلة، يتبسّمُ

زهورٌ بيضاء قراءة المزيد »

معهُمْ رَبُّهُم

بسم الله الرحمن الرحيم “إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)”. سورة التوبة. تقول العرب:

معهُمْ رَبُّهُم قراءة المزيد »

كيف؟

لكَ أن تتخيّل جمال تلك الساعة، مجلسٌ من شخصين تحفّهُ الملائكة وتغشاهُ الرحمة ويذكرهُ الله فيمن عنده. تتلو المعلمةُ العربيّةُ للطفلِ غير الناطق بها آيات سورةِ ‘الكوثر’، توضّحُ معنى كلمة ‘آية’، تذكرُ عدد سطور السورة، يسردانها معاً لتجويد مخارج الحروف. تشرح له معنى الكوثر، تبرقُ عيناهُ كَمَن أُعرج به إلى هناك، يُعبّر بطُهر الأطفال عن

كيف؟ قراءة المزيد »

تلاوة

يفقد الفاقد منّا محبوبه فيخيّل إليه أنّ مُحباً لم يألم من قبلُ مثله، يواريه التراب ولا تتوارى الذكريات، يحلّ الليلُ ويتألّق البدر البهيّ على موعده فلا يبالي لرحيل من رحل وبقاء من بقي، يطلع الصبح وتشرق الشمس المؤمنةُ بأشعةٍ واثقةٍ توقظه من حزنه وغفلته وتقول قُم فما زال في العمر بقيّة. يفتحُ باب منزلهما سعياً

تلاوة قراءة المزيد »

لام

كان ممّا يُميّز يوم الجمعة أنّ والدي يرتدي فيه ثوباً أبيضاً خُصّص لصلاتها والعيدين، للعمل هندامٌ مختلفٌ تماماً، أذكر حرصه على جمعنا لتلاوة سورة الكهف كلٌّ منّا يتلو وجهاً تُصحح أثناء تلاوته أخطاؤنا وتُشرح بعض معاني الكلمات ونُسأل عما يُستفاد من الآيات، لا يُستثنى من ذلك صغيرٌ ولا كبير ولا عذر لمن لا يلتزم، اتصلت

لام قراءة المزيد »

أبهى حُب

في كلّ يومٍ ترى صورةً بهيّةً له، مع كلّ امتحانٍ تكتشف وجهاً جديداً من وجوهه، هل نعرف معنى الحب الحقيقيّ أم أنّنا لم نتعرّف عليه بعد؟ تراهُ حين تدعو بالعفاف والغنى لغريبٍ لا تعرف عنه أكثر من أنّه ابن بلدك، وهذا يكفي. تراهُ في البذل عسى أن يميل المال بحال من تحبّ إلى سعة. تراهُ

أبهى حُب قراءة المزيد »

هل؟

هل يا تُرانا عند الختام نُكرمُ برحيلٍ طيّبٍ عطر؟ هل نحيا أيّامنا حياةً تُرضي الله عنّا؟ هل نحبّهُ بلا حدٍّ كما ندّعي؟ كيف نحبّه ولا نرضى جميل الرّضا بقدره أحياناً؟ أيُّ حبٍّ لا يُبصّرنا بعدل قسمته لنا قدراً بعد قدر؟ هل كان حباً أن لا نحفظ التسعة وتسعين اسماً كاملة؟ تغضبُ غضبةً لطيفة، تقول: أحبّه،

هل؟ قراءة المزيد »

عمر

لا تُسعفُ فخامةُ اللّغة خواطرنا دوماً، تغلبُ على تعبيرنا اللّهجةُ لحظةَ لفظِ الرّوح مسودّة حرفها الأولى على ورقة، مهما حاولنا أن نصححها. يرهقنا جلدُ الذّات مُثقلاً رؤوسنا بتحويل بعض الأيام لأعوام، تأنيباً على زلّةٍ اقترفناها لم نُدرك لحظتها أيُّ غفلةٍ غُيِّبت فيها عقولنا أثناء المحادثات الفريدة خلف كواليس هذه العوالم الافتراضية الرقميّة. ربما لم تكن

عمر قراءة المزيد »